html lang="en"> مدرسة الحمدانية الكبري الخاصة

كلمة مدير المدرسة

" بكل فخر واعتزاز وبتفاؤل كبير بدأنا عاماً دراسياً جديداً، سائلين الله عز وجل أن يجعله عاماً مباركاً حافلاً بالمنجزات على كافة المستويات، وبعون الله تعالي سنعمل سوياً إداريين ومعلمين وطلبة وأولياء أمور لتحقيق رسالة التربية والتعليم رغم كل التحديات التي نواجها من جراء جائجة كوفيد 19. حيث ذكرت منظمة "اليونسكو" أنه مثلما اجتاح وباء كورونا المستجد "كوفيد 19" حواجز الزمان والمكان، جاءت دعوات "التعلم عن بعد" –التي صاحبت انتشار الفيروس- لتجتاح هي الأخرى حواجز المكان والزمان. اجتياح مكاني جعل من غياب الحواجز المكانية الثابتة مثارًا للارتقاء إلى عوالم مختلفة عن طريق شبكات الإنترنت الفسيحة، واجتياح زماني امتلك أدوات التخلص من روتين الذهاب والإياب ومزاحمة الآخرين بحثًا عن سرعة الوصول إلى حيز مكاني ربما كان أضيق مما تحتمله رحابة العقول. إن التوجهات المستقبلية للتعليم ترتكز على قناعتنا بأن التعليم والتعلُم يمثل الأداة الفاعلة في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع، هدفها تكوين الإطار الوطني ليكون قوةً منتجةً قادرة على تحقيق التطلعات والتوقعات، حرصين على نقل التعليم من تحصيل المعرفة لأهداف آنية، إلى غرس حبِّ العلّم والتعلّم، لكي يتمكن أبناؤنا الطلبة من الوصول إلى المعرفة وإنتاجها بأنفسهم، مع العمل على بناء شخصياتهم، وغرس القيم الإنسانية في نفوسهم ، وتعزيز روح الانفتاح الواعي لديهم، والإيمان بقيم العمل والإنتاج، وتمثُل مبدأ الحوار وروح التسامح، والتعامل الراقي والرشيد مع التطورات التكنولوجية وتطبيقاتها ورفض التطـــرف والتعصــب وتأييد منطق السلام العالمي ونبذ الحـــروب الإيمان بالحوار البناء وتبادل الخبرات والمعارف الإسهام في بناء عالم يسوده التوافق والتفاهم .

إلى أبنائي وبناتي الطلاب والطالبات

" أنتم مستقبل هذا البلد وأمله، وما نقدمه هو حق لكم علينا، فحققوا آمال أولياء أموركم وآمال ولاة الأمر الذين لم يبخلوا على التعليم من أجلكم، وأقّرُّوا أعين آبائكم وأمهاتكم، وثقوا بأن معلميكم ومعلماتكم حريصون على ما ينفعكم، فانظروا لمستقبلكم، وأحسنوا لأنفسكم، فليس هناك طريق للنجاح غير التعليم، وثقوا بأن قاعات الدراسة تولد المعرفة، وتعزز الموهبة وتحدد معالم المستقبل؛ فثابروا على التحصيل، وفاخروا بأنفسكم بين زملائكم، وأسركم، ومجتمعكم، لتكونوا بعون الله تعالى فخر لبلدكم ولأنفسكم بعلمكم." .

وإلى أعضاء الهيئة التدريسية الأفاضل

" أنتم الشريك الرئيس، فبكم تترجم خطط وبرامج المدرسة إلى واقع طموح، وبكم تنفتح بوابات العلم والمعرفة لأجيال عدة، لذا فإن أمانتكم كبيرة، وهي اصطفاء من الله تعالى لكم، فكما تعلمون ليس هناك رسالة أعظم من رسالةً التعليم، فراعوا الله في أنفسكم وفيمن ائتمنكم الله عليهم من أبنائكم، وكونوا قدوة صالحة لطلابكم، وثقوا بأن حسن صنيعكم يترجم فيما يكتسبها أبنائكم الطلبة من سلوك ومعارف وعلوم ومهارات، وإن مجلس أمناء المدرسة وإدارتها لن تدخر جهداً أمام دعم دوركم والإسهام في تحقيق رسالتكم بكل ما نستطيع." .

وإلى أولياء الأمور الكرام

" أنتم عنصراً مهماً من عناصر منظومة التعليم في المجتمع، ورافداً قوياً لجهود القائمين على التعليم، ومن خلال هذه الكلمات أدعوكم إلى المشاركة الفعالة معنا في تحقيق رسالة التعليم من خلال المتابعة المستمرة لأبنائكم، وتوجيههم، وتحفيزهم، والتواصل المستمر مع المدرسة، إضافة إلى المشاركة في الرأي والتقويم. وختاما سدد الله الجهود، وبارك الخطى، ووفق الجميع لما يحبه ويرضاه متمنيين للجميع التوفيق والنجاح. .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الدكتور / وديع واصف مصطفي